Home

“كلّما اتسعت الرؤية ضاقت العبارة” -النفري.
أنُظر إلى العالم من خلال الفنّ، وأقاوم الشر -كما قال تودوروف- من خلال المعرفة.

حق المرء في أن يُنسى

“تُنسى كأنك لم تكن.. تُنسى كمصرع طائر  ككنيسة مهجورة تُنسى..” “تُنسى كأنك لم تكن  شخصاً ولا نصاً وتُنسى..” “تُنسى كأنك لم تكن خبرًا ولا أثرًا .. وتُنسى” “فأشهد أنني حيّ وحرّ  حينَ أُنسى!” الكلمات أعلاه للشاعر محمود درويش، من قصيدته “تُنسى كأنك لم تكن”.. لم أضمّن مقدمة المقالة الأبيات أعلاه لتحليل النص الأدبي  أو الحديث […]

قانون يُعاني من متخصصيه؛ إنما هي حقيقة الأشياء

*عندما رسم روكويل هذه اللوحة، لم يكن ظهر بعد أي من محامي إعادة تغريد القرارات.. ربما يكون أكثر ما أكتبه إثارةً للسخط أحياناً.. والاستغراب.. أو الإعجاب في أحياناً أُخرى هو حديثي عن الغباء، عن محدودية قدرات البشر.. إن كلّ ما يستثير غضب الأشخاص ممن يظنون جهلاً بأن الفضاء العام ملك أيديهم، ولا يمكن لأحد أن […]

عن حقّي.. اللصيق بالشخصية..

أكتب هذه التدوينة بهدف توضيح مختصر للحقوق اللصيقة بالشخصية وفلسفتها والأفكار التي بُنيت عليها والمُتعلقة بها، الحقوق التي لطالما فُتِنت بفلسفتها.. واحتفظت بفكرتها على مدى السنوات اللاحقة لمعرفتي بها.. وكلما اعتراني خوف من ضياع حقوقي من هذا النوع.. أو كلّما حاول أحد الجهلة استعراض همجيته في محاولات الاعتداء.. أجِدني تشبثت بفكرة “هذا حقي الذي ثبت […]

القيمة القانونية لديباجة الدستور

ديباجة الدستور هي نصوص تبيّن المبادئ التي يسعى الدستور إلى تكريسها وصَونها، ومثلما تمثل الدساتير المبادئ التي تقوم عليها الدولة، تمثل الديباجة المبادئ التي يقوم عليها الدستور. تحدد الديباجة فلسفة النظام السياسي في الدولة وأهدافه المستقبلية، والمبادئ الأساسية للمجتمع وحقوق الإنسان وحرياته، وتعبّر عن الالتزام بالمبادئ الأساسية للقانون الدولي العام. وقد سعت السلطات التأسيسية حول […]

الخصوصية وكرامتنا الإنسانية

الخصوصية ليست إحدى مُشكِلات الحياة الحديثة، ولم تُخلَق بظهور العالم الرقمي، هي قيمة مُعترف بها منذ زمن ليس قريب باعتبارها حقاً دستورياً، وترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقيمة الدستورية الأهم “كرامة الإنسان”. إن الكرامة الإنسانية هي قيمة إنسانية أصيلة تثبت للإنسان بولادته، وليست مكتسبة أو مرهونة بنظام قانوني، وقد كانت موضوعاً له أهمية في الفلسفة واللاهوت، قبل […]

  • لن أحضر جنازتك لأنك ستكون قاتلي
    يبدو أن الوليمة الربانية قد طال مسيرها.. تاهت خطاها بين السماء والأرض.. ويبدو أنّ جنازتي هي القادمة أولاً.. هي السابقة لها ولكل الأحداث.. يسير في موكب التشييع جمع غفير.. يتقدّمهم القاتِل ومعه أسرته المباركين.. الحزينين جداً على ما أصابه.. مسكين، لم يرتكب تلك الجريمة بإرادته، فالضحية هي السبب.. كم هو مسكين ذلك القاتل.. كان رجلاً […]
  • الميزان والعدالة..وبلادنا المعطاء
    قبل بداية هذه التدوينة، أود إحاطة القارئ الكريم علماً بأنّي لا أؤمن بالأبراج ومايسمّونه زوراً بعلم الفلك المُعتمد على الخُرافة. أؤمن بالمجاز، وأحبّ أن أُفسّر بعض أحداث الحياة، بدلالات الطقس مجازاً. ولموسم الميزان في بلادنا عندي دلالة الاعتدال، ومظاهر الحياة فيه تعتدل حقيقةً ومجازاً. فبعد غضب الصيف وحرارته وتطرفه المؤذي؛ تعود الناس للخروج والتعرُض للشمس، […]
  • قُصاصات على هامش رحيل الصيف..
    العالم من ثُقب سنارة أترك خلف ظهري هوايات كثيرة، محملة بالشعور بالذنب حيال إهمالها أوقات انشغالي، وما إن أعدد تلك الهوايات حتى أُدرِك ارتباط معظمها بالطقس، وأن ما سيأتي بها هو قدوم الخريف.. باريس، ٢٠٢٢ افتقاد المدن.. الأماكن.. لا الأشخاص أصحو مبكرةً وأسحب نفسي لإطار الالتزام عنوةً على سجادة التمرين.. أفتَحُ نافذتي وأُذكّر نفسي بأن […]
  • الكتابة والمشي رأساً على عقِب..
    منذ يومين حصلت على هدية رائعة وبسيطة، عبارة عن دفتر ملاحظات حجمه لا يكبر يدي بكثير، فرحت به كثيراً، لأنّي أنوي العودة إلى الاستعانة بالورق للعودة إلى التدوين. وفي الأيام القليلة الماضية، خُضت تجربة الكتابة وسط جمعٍ من الناس، أو بصيغة أكثر دقةً “وسط الجموع”، كانت تجربةً استثنائية، أن أكتُبَ وسطَ الضجيج، أن أُركز في […]
  • الحنين الخريفي.. والشاشة الذكيّة
    ما إن يستعد النصف الشمالي للكرة الأرضية لاستقبال الخريف، حتى يبدأ شعوري بالحنين في التصاعد، صباح بعد صباح ومساء بعد مساء، وتزداد حدّته أحياناً عند الفجر.. في هذه الأيام يصيبني الحنين إلى باريس.. أيام باريس.. شوارعها.. ميادينها.. والقطع الفنّية التي تتخذ من شوارعها محلّ إقامةٍ لها.. أفتقد خريف باريس الذي يجعل منها لوحةً فنّية بحلّة […]
  • اختصار العُمر بلحظات..
    “ليتني أختصِرُ العُمرَ اختصاراً..” في بداية العام ٢٠١٥ تعرفت على قصيدة الغد لإبراهيم ناجي، بدأ ذلك العام بشتاء بارد جداً، لم يختفي أثره إلى نهايات فبراير، وطوال فترة الشتاء تلك كنتُ أستمع إلى القصيدة مغناة بصوت الفنانة اللبنانية/ المصرية سعاد محمد؛ تارةً، وأقرأها تارةً أخرى.. طالَ استماعي إلى القصيدة، حتى قررت الحصول على نسخة تسجيل […]
  • لوحة لا يشبهني شيء كما تشبهني هي..
    لطالما فُتِنتُ بالفنّ، ولطالما حال افتتاني وولعي به دون أن يكون لدي لوحة مفضلة.. لا يمكنني تفضيل مارك شاغال على على أندرو كوهن، ولا أُقارن كثيراً بين السير جون آتكنسون جريمشو وليسير أوري، فشوارع لندن في العصر الفيكتوري آسرة، كما هو سحر مظاهر الحياة في برلين القرن التاسع عشر.. وصحيحٌ أن أرض الرجال مفضلة على […]
Nouf Elle on SoundCloud
%d مدونون معجبون بهذه: