مواساة سنباطية..

وأنا أحاول استهلال هذه التدوينة، بدأت بالكلمة التي أستهلّ بها رسائل البريد الإلكتروني الرسمية..

لا علينا، فأنا نويت التدوين اليوم، عن أول يوم أنام فيه ليلاً، منذ وقت بعيد جداً، ربّما كان آخر يوم لذلك في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي..

استقبلت الصباح بالتمرين الصباحي اليومي، كانَ السنباطي يواسيني على عودهِ وهو يشكي “آهِ لو تدري بحالي..”

سمعت القصيدة كما سمعتها قبل عام “أن في الوهمِ دوائي..”

مع العِلم أنه كان يقول “أن في الوصلِ دوائي..”، قبل عام لم يكن لذلك تفسير، اليوم أعلم جيداً لما فلتَرَ دماغي الألفاظ المناسبة واختارها لي، وتفسير اليوم يأتي بتفسير العام الماضي معه..

كنت أبتسم مع كلّ هذه الكلمات.. ومع عزف السنباطي وحزنه المواسي لي، الحزن الهادئ غير الكئيب..

حُزن تأمّل هذا العالم باكراً قبل أن يصحو أحداً..

ختَمَ عبد الوهاب محمد هذه القصيدة بمعنى يلامسني عن قرب، في قوله:

“واكتمال الصفو يأتي من قلوبٍ لا تُرائي..

لا تضحّي بالكرامة أو بقدرٍ من الكبرياءِ……”..

%d مدونون معجبون بهذه: