التغيير الذي يطال كل شيء

غالباً ما يتم التحدث عن التغيير -في جميع السياقات- بنبرة إيجابية، وعن مقاوميه بنبرة سلبية، وأتفهم ذلك بحسب كل حالة وكل سياق على حدة..

ولأن كلّ الأفكار لا تؤحذ على إطلاقها، فأنا لا أحب التغيير الذي يطال الأماكن التي أحبّ، يحزنني تغيّر دفئها المرتبط بصورتها الأولى في ذهني “الانطباع الأول”.

كافيه يونس، ٢٣ إبريل ٢٠١٨ م.
كافيه يونس، ٢٣ إبريل، ٢٠٢٢ م.

ربما يكون الثابت الوحيد في أيامي، هو العمل، ولن أبرر يوماً حبّي للعمل، وعملي المتواصل، تحت أي ظرف من الظروف، لأن أسباب ذلك كثيرة، يتطلب شرحها عملاً إضافياً..

طالت قهوتي المفضلة تغييرات كبيرة، فضلاً عن إغلاقها عدّة مرات، وما لا يحزنني اليوم، هو احتفاظ المكان بروحه..

%d مدونون معجبون بهذه: