ليس للخوف أن ينتصر

أصرّ مدربي يوم أمس على حضوري مبكرةً، تأخرت لربع ساعة كنت أقيس فيها الأبوات وأجهز ما ناسبني منها..

وعندما وصلت عرّفته على أختي الصغيرة، وصديقتها، بأنهم “خواتي الصغار”، مثلما أعرّف عن جمع بنات عمّي وأخواتي بأنهم “خواتي”، وأظن أن كل مدربي النادي يعتقدون أن عدد أخواتي يتجاوز العشرة..

قلت له في بداية حديثنا عن حصة اليوم، أن لدي أخبار جميلة؛ عوضاً عن تكرار خيالي لمشهد السقوط، كان دماغي يكرر علي خلال الأيام الخمسة الماضية، مشهداً بديعاً، أن أرجع بظهري ومن ثم يدي، ويتوقف الحصان، تخيّل يا عصام أن الأمر بهذه البساطة! أنا أتعافى بسرعة!

وبناءً على ذلك الخبر، قرر المدرّب أن تكون هذه الحصة حصة تحدي، وليست حصة تعليم، ومضى الأمر سريعاً، أنا أمارس مهاراتي المفقودة، في المرة الأولى لم أتحكم بالسرعة وكأن الخيل استحين خفّتي وفرض علي السرعة! لم يروقني ذلك وأعدته إلى السيطرة، بالسرعة التي أريد..

كان درساً ممتعاً، ولا شيء بعد ذلك يمكن أن يصف شعوري بالسعادة.

%d مدونون معجبون بهذه: